أكدت النائب عن الكتلة الديمقراطية ليلى حداد، أن جلسة اليوم الثلاثاء 4 ماي 2021، ليست حبا في إرساء المحكمة الدستورية بل هي جلسة لجلد وتصفية حسابات وضرب رمزية رئيس الجمهورية.

وأوضحت ليلى الحداد انه لو كانت لجلسة اليوم نوايا حسنة كان من المفروض ان يتم عرض رد رئيس الجمهورية داخل اللجنة ثم عرضها لاحقا على جلسة عامة لكن هذا لم يحصل.