الصفحة الرئيسية  ثقافة

ثقافة يومي الجمعة والسبت 23 و24 جويلية: ورشة رقمية حول الفيلم الوثائقي والمسألة الديموقراطية من خلال أفلام عطيات الأبنودي ونادية كامل

نشر في  19 جويلية 2021  (12:12)

بعد تأجيل تظاهرة "الفيلم الوثائقي والمسألة الديموقراطية"، التي وقعت برمجتها في مارس 2020، ارتأى كل من نادي السينما بوادي الليل وجمعية مسارب تنظيمها مرة أخرى بشكل حضوري في جويلية 2021، الا أن الظروف الصحية حالت مجددا دون ذلك.

فقرر المنظمون تحويل جزء من برمجة التظاهرة إلى ورشة رقمية، تخصص لأعمال عطيات الأبنودي ونادية كامل (عوضا عن الورشات الثلاث المبرمجة في البداية) مع التقليص في عدد الأفلام.

ويعد اعتماد التواصل الرقمي بالنسبة لهم استثنائيا وتجريبيا في الآن نفسه، اذ اتسم عمل شركاء مشروع "سيني مسارب وادي الليل" منذ بداية الجائحة بالمراوحة بين فترات إيقاف النشاط كلما اقتضت الإجراءات الصحية ذلك وبين استئنافها في شكل حضوري.

ولكن اللجوء الاضطراري الى الصيغة الرقمية في هذا الظرف الذي يصعب فيه تنقل الأشخاص سيمكننهم من "استقبال" متدخلين من مصر، المخرجة والكاتبة نادية كامل والناقد والمبرمج علي حسين العدوي الذي سيدير الورشة، ومن فتح المجال الى مشاركين شبان من العالم العربي وربما من أماكن أخرى.

وتنظم هذه الورشة بشراكة دار الشباب بوادي الليل وأرخبيل الصور(فرنسا) ومهرجان السينيماءات الافريقية بآبت (فرنسا) ووكالة بهنا (مصر) وجمعية صدى وبمساندة المؤسسة الأوروبية لدعم الديمقراطية والمعهد الفرنسي بتونس.

ما علاقة الوثائقي بالمسألة الديموقراطية؟

إن هذا التقاطع يتمحور حول قضايا التمثيل والتغييب أي، بعبارة أخرى، حول موقع من يشعر بالإقصاء من دائرة التمثيل العمومي. فدرجة المخاطرة في الوثائقي مرتفعة بالمقارنة مع ما هي عليه في الفيلم الروائي لأن المخرج لا يدير أجسادا وإن كانت مسألة الحضور في الصورة مسألة أساسية، كما أنه لا يمكن منع أي كان من التمثيل ما إن وجد نفسه أمام الكاميرا مما يؤدي نوعا ما الى خرق الحدود بين الروائي والوثائقي.

ودرجة المخاطرة أكبر في الوثائقي لأنه يجب التعامل مع ما يحمله الواقع من طوارئ. من ناحية أخرى إن التفاعل مع ما وقع تغييبه يحيلنا بدون شك إلى مكانة الفيلم الوثائقي الذي ظهر في بداية تاريخ السينما وسرعان ما تمّ تغييبه فأصبح أقليا على مستوى التمويل والانتاج والتوزيع. وهذا ما يفسّر هشاشته وأهميته في ذات الوقت.

والبرنامج الذي نقترحه من شأنه أن يسلط الضوء على علاقة الوثائقي بمبدأ التمثيل الديمقراطي كمسألة وجب التفكير فيها انطلاقا من التغييب والإقصاء. لذلك اخترنا بعض الأعمال لمخرجات أفلام الوثائقية. في البلد العربي الوحيد ذي صناعة سينمائية ويطغى فيه الشريط الروائي، عطيات الأبنودي ونادية كامل اهتممن بشخصيات نكرة أو تمّ إسقاطها من التاريخ الرسمي.

البرنامج

الجمعة 23 جويلية: عطيات الأبنودي

من الساعة 16 الى الساعة 19 : نقاش حول 3 أفلام قصيرة لعطيات الأبنودي

السندويش(12 دق، مصر، 1975)

يوم فى حياة أطفال قرية أبنود الواقعة في صعيد مصر

أحلام البنات(24 دق، مصر، 1995)

فتيات مصريات تعشن وسط تعقيدات وضغوطات اجتماعية خانقة، في مجتمع لا يحترم حقوقهن كفتيات شابات فقيرات.

بحار العطش (44 دق، مصر، 1980)

عن الحياة اليومية في قرية الصيادين ”برج البرلس“ والتي تقع في الشمال الغربي لدلتا النيل على ضفاف بحيرة البرلس.

 

السبت 24 جويلية : نادية كامل

من الساعة 16 الى الساعة 19: نقاش حول سلطة بلدي

سلطة بلدي (105 دق، مصر – فرنسا، 2007)

حياة نايلة كامل، المولودة ماري روزنتال، ذات الأصول المتعددة ومسيرتها التي تبرز تعدد الديانات والخلفيات.

 

طريقة مشاهدة الأفلام والمشاركة في الورشة

كل الأفلام المبرمجة موجودة على اليوتوب وكانت تلك رغبة مالكي حقوق الأفلام. ستنشر روابط الأفلام على صفحة نادي السينما بوادي الليل وجمعية مسارب قبل يومين من الورشة. يجب على المشاركين مشاهدتها قبل الورشة. 

وستكون المشاركة عبر التسجيل على منصة زوم وعبر ملء استمارة وستنشر روابط التسجيل على الصفحتين التاليتين:

https://www.facebook.com/CineClub.oued.ellile/?rf=331643776875219

 

https://www.facebook.com/sentiersmassarib/

 

اللغة المستعملة في الورشة هي العربية المصرية والتونسية مع إمكانية الترجمة الى الفرنسية من حين لآخر إذا اقتضت الحاجة.