الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية رسمي: المشيشي يكلف وزيرة العدل بإثارة الدعوى للتحقيق فيما حدث في مراكز التلقيح‎‎ يوم العيد

نشر في  21 جويلية 2021  (23:46)

علم موقع الجمهورية من مصدر موثوق أنّ رئيس الحكومة هشام المشيشي قد قرّر رسميا تكليف وزيرة العدل حسناء بن سليمان بإثارة الدعوى للتحقيق فيما حصل يوم العيد في مراكز التلقيح‎‎ وتحريك الدعوى لدى النيابة العمومية بخصوص فتح مراكز التلقيح الخاصة بالتوقي من فيروس كورونا أمس الثلاثاء 21 جويلية 2021 الموافق لعيد الاضحى وذلك بصورة استثنائية لمدة يومين للفئات العمرية المتراوحة بين 18 و50 سنة وفق ما أفادته وزراة الصحة في بلاغ لها...

بلاغ استدركته الوزارة لتقدم اعتذاراتها على اثر ما شهده اليوم الاول من فوضى واكتظاظ يمكن أن يلقي بظلاله سلبيا على الوضعية الوبائية التي تشهدها بلادنا خاصة في ظل التفشي السريع لعدوى الفيروس التي اجتاحتنا موجته الرابعة مؤخرا...

هذا وتجدر الاشارة الى أن رئيس الحكومة قرر أمس الثلاثاء، إنهاء مهام فوزي مهدي على رأس وزارة الصحة، وتكليف وزير الشؤون الإجتماعية ، محمد الطرابلسي بمهام وزير الصحة بالنيابة.

 وقد اوضح المشيشي، أنه اتخذ قرار إقالة وزير الصحة فوزي مهدي بعد أن عاين ما وصفه بسوء التسيير في قيادة وزارة الصحة، التي تزخر بالكفاءات والمراجع العلمية والإدارية، مضيفا أنه تم تسجيل أخطاء كارثية التي قال إنها أصبحت تتوالى والتي صارت تهدد صحة التونسيين وفق تعبيره.

واعتبر أن قرار استدعاء كل التونسيين إلى تلقي التلاقيح يوم عيد الاضحى قرار شعبوي، واصفا إياه بـ"الاجرامي"، خاصة أن فيه تهديدا لصحة التونسيين والسلم الأهلي وفق تعبيره، معبّرا عن اعتذاره للتونسيين الذين قدموا  لتلقي اللقاح ولكنهم اصطدموا بسوء تنظيم كبير وصل لحد تهديد السلم الأهلي وتهديد صحة التونسيين في الحملة المفتوحة.

في المقابل نشرت  الاربعاء 22 جويلية، منظمة أنا يقظ، وثيقة وصفتها بانها "تفند مزاعم رئيس الحكومة بعدم اعلام وزارة الداخلية بحملة التلقيح"، مضيفة بأن وزير الداخلية بالنيابة قد "رفض تأمين المواطنين".

وصدرت الوثيقة بتاريخ 19 جويلية الجاري عن رئيس ديوان وزير الصحة وموجهة إلى وزير الداخلية لطلب تأمين 29 مركز تلقيح ضد كوفيد 19 من طرف الامن الوطني يوم الثلاثاء من الساعة 13.00 إلى 19.00 ويوم الأربعاء من الساعة 8.00 إلى الساعة 19.00...

من جهته وصف رئيس الجمهورية قيس سعيد، ما حدث يوم التلقيح المفتوح بأنه "جريمة في حق تونس"، مضيفا بأنّ "تجميع المواطنين بتلك الصفة عملية مدبرة من الأشخاص النافذين داخل المنظومة السياسية والهدف منها ليس التلقيح، بل هو نشر العدوى".

واعتبر في ذات السياق انّ "الجائحة السياسية في تونس أكبر من الجائحة الصحية ومن فيروس كورونا"...

 منارة تليجاني