الصفحة الرئيسية  أخبار عالميّة

أخبار عالميّة بعد اتهامات بالتزوير: صندوق النقد الدولي يجدد ثقته بمديرته العامة في منصبها

نشر في  12 أكتوبر 2021  (08:25)

قالت مصادر مطلعة، إن المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي سيصدر بيانا لدعم المديرة العامة كريستالينا جورجيفا، بعد مراجعة شاملة للمزاعم بأنها ضغطت على موظفين بالبنك الدولي لتغيير بيانات لصالح الصين.

توصل مجلس الإدارة الذي يضم 24 عضوا إلى القرار يوم الاثنين، بعد اجتماعات مطولة خلال الأسبوع الماضي، إذ ناقش الأعضاء مستقبل جورجيفا، وهي اقتصادية بلغارية وأول رئيس للصندوق من دولة نامية.
وقالت فرنسا وحكومات أوروبية أخرى الأسبوع الماضي، إنها تريد أن تتم جورجيفا فترة ولايتها، بينما ضغط مسؤولون أمريكيون ويابانيون من أجل عمل مراجعة شاملة للمزاعم، بحسب مصادر مطلعة أخرى.

وقال المجلس إنه يثق في التزام جورجيفا بالحفاظ على أعلى معايير الحوكمة والنزاهة في المقرض العالمي.

وأثيرت القضية على خلفية تقرير تضمن هذه المزاعم أعدته شركة الخدمات القانونية ويلمر هيل، لمجلس البنك الدولي حول مخالفات في البيانات، بتقرير البنك "ممارسة أنشطة الأعمال" الملغى حاليا.

وزعم تقرير الشركة، أن جورجيفا ومسؤولين كبارا آخرين مارسوا "ضغوطا غير مناسبة" على موظفين بالبنك لإجراء تغييرات، لرفع ترتيب الصين في التقرير، في الوقت الذي كان البنك يسعى فيه للحصول على دعم بكين لزيادة كبيرة في رأس المال.

ونفت جورجيفا بشدة المزاعم التي تعود إلى 2017 عندما كانت رئيسة تنفيذية للبنك الدولي. وأصبحت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي في أكتوبر 2019.

كانت فرنسا وحكومات أوروبية أخرى تضغط من أجل تسوية المسألة سريعا قبل الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين هذا الأسبوع، حيث تقود جورجيفا ورئيس البنك الدولي ديفيد مالباس مناقشات حول التعافي العالمي من جائحة كوفيد-19 وتخفيف أعباء الديون وجهود تسريع نشاط التطعيم.

وحذرت الولايات المتحدة واليابان، أكبر مساهمين في الصندوق، من إعادة تأكيد الثقة في مديرة الصندوق قبل وقت كاف، حسبما ذكر أحد المصادر.