الصفحة الرئيسية  اقتصاد

اقتصاد مشروع تونسي-ألماني لتحسين نوعية اليد العاملة التونسية في قطاع النسيج

نشر في  25 جانفي 2023  (18:54)

في إطار المكوّن الثاني لمشروع FIESP (التكوين بين الشركات مع القطاع الخاص) بتفويض من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ) وتنفيذ المؤسسة الألمانية للتعاون الفني ( GIZ تونس ) بالتعاون الوثيق مع وزارة التشغيل والتكوين المهني تحت عنوان " دعم إنشاء مراكز تكوين مشتركة بين الشركات " أطلق مشروع " AHK FIESP " التابع للغرفة التونسية الألمانية للصناعة والتجارة منذ 1 سبتمبر 2021 دورة تكوينية مهنية مزدوجة في قطاع النسيج بمساعدة الوكالة التونسية للتكوين المهني و الجامعة التونسية للنسيج والإكساء والجامعات الجهوية للنسيج والإكساء تحت إشراف ورعاية وزارة التشغيل والتكوين المهني.

وبحكم أن الغاية هي دعم المتكوّنين الشبان والمؤسسات الشريكة فإن مشروع AHK FIESP يهدف إلى إسناد ودعم التعاون في قطاع النسيج بين الجامعة التونسية للنسيج والإكساء والجامعات الجهوية الشريكة و الوكالة التونسية للتكوين المهني ومراكزها الموجودة في المناطق المستهدفة على غرار تونس الكبرى والوطن القبلي وصفاقس (المركز القطاعي للتكوين في الملابس بتونس - رأس الطابية والمركز القطاعي للتكوين في الملابس بمنوبة بالنسبة لمنطقة تونس الكبرى و مركز التكوين والتدريب بقليبية بالنسبة لمنطقة الوطن القبلي والمركز القطاعي للتدريب في الملابس والإكساء محمد علي في ما يخص منطقة صفاقس).

وفي هذا السياق عاد مدير مشروع FIESP السيد " Dieter Bräeuer " إلى دور مؤسسة " GIZ " الألمانية في الدورة التكوينية وتأثير هذه المقاربة التشاركية. وأكد السيد " Dieter Bräeuer " أن مؤسسة " GIZ " من خلال مشروع FIESP وشركائها في القطاعين العام والخاص تهدف إلى وضع تدابير وإجراءات لتعزيز الروابط بين أنظمة التكوين المهني وسوق الشغل من أجل تنشيط وتأسيس الاقتصاد من خلال تحسين نوعية وجودة اليد العاملة لصالح شركات النسيج الخاصة.

وأوضح أن من بين هذه الإجراءات نجد التكوين المهني المزدوج الذي يتلاءم مع السياق التونسي لتلبية الاحتياجات المحددة لنظام التكوين من خلال الاعتماد على التوجه نحو الممارسة الميدانية مع إشراك القطاع الخاص في تصميم وتصوّر عقد التكوين وتنفيذه. وإضافة إلى ذلك فإن هذا التكوين تم تكييفه بشكل مباشر مع احتياجات التأهيل للمؤسسات المشاركة التي يمكنها بعد ذلك أن تملأ الوظائف الشاغرة حسب احتياجاتها. ومن الناحية الفعلية أوضح السيد " Dieter Bräeuer " أهمية هذا التعاون قائلا : " بفضل التعاون بين مختلف الجهات الفاعلة في النظام البيئي للتكوين المهني العمومي والخاص يطور مشروع FIESP دورات تكوينية فنية في قطاع النسيج متلائمة تماما مع احتياجات الصناعة.

ويتم تبعا لذلك تطوير برامج المدارس المهنية العمومية بالتعاون الوثيق مع لجان ( أو هيئات ) التكوين المهني مما يساهم في تحسين التواصل مع شركات النسيج في الجهات ".

نتائج دورات التكوين المنجزة في إطار هذه الدورة التكوينية المهنية المزدوجة

استفاد 161 متعلما شابا خلال أشهر فيفري وماي وجوان 2022 بيومين من التكوين في ما يعرف باسم " Softskills I " .

وخلال الثلاثي الرابع من عام 2022 استفاد هؤلاء الشبان أيضا بيومين من التدريب في Softskills II. وفي ما يتعلق بالمؤسسات الشريكة فقد تحققت الاستفادة لموظفيها خلال الثلاثي الرابع من عام 2022 من خلال قضاء 10 أيام من التكوين في المواضيع والوحدات التالية: إدارة الموارد البشرية (إدارة التنوع بين الجنسين) و الابتكار والرقمنة (التفكير التصميمي) والقيادة (Agilité I و Agilité II وإدارة الأزمات).

وخلال الثلاثي الأول من سنة 2023 ستستفيد هذه الشركات أيضا من 15 يوما من التكوين في المواضيع والوحدات التالية : إدارة الموارد البشرية (إدارة المناخ الاجتماعي و العلامة التجارية لأصحاب العمل) و الابتكار والرقمنة (الإدارة الاستراتيجية والابتكار والصناعة 4.0) والقيادة ( قيادة أو إدارة التغيير و الصمود عند الصعاب و استخلاص المعلومات (Debrief) ).